كلمة السيد مدير التربية لولاية الجلفة

 

 

 

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

تحية مهنية و بعـد :

 

                  إن المواقــع الإلكترونية التي تعززت بها المؤسسات التربوية

اليـوم  ، ساهمــت بشكل كبير و فعّال في تحسين التواصل و الأداء الوظيـــفي

 لها  ،  ولعل التحدي الأكـبر اليوم يتمثل في تفعيل دور منظومة مدارس

المستقبل للخدمة و تحسين الأداء والارتقاء  به  .

 

وفي إطار تعزيز عمليتي الاتصال  و التواصل ، تأتي جهــــــود وزارتنا

في الاستفــــادة من شبكــــة الإنترنت  تفعيلاً لهذا التواصل التربوي والمعرفي بتزويد المؤسسات التربوية بهذه المواقع  الإلكترونية  وإتاحة الفرصة أمامها لإنشاء مواقع خاصة  بها ،  ولا شك أن الهدف الرئيسي لصفحتنا على الإنترنت هو إتاحة أفضل سبل التواصــــــل والاتصال وتوفـــــير نافـــــذة واسعـــة بين مديـــــرية التربيـــة و قاعدتها العماليـــــة بمختلف رتبها و مناصبها من جهة ،  و زوار الموقع  من جهة أخرى  مصــــادر للمعرفة المختلفة  .

 

 و ها نحن  اليوم  نشق الطريق  إلى الأمام  بمناسبة ما حققناه  في هذه اللحظات المتميزة من الموسم الدراسي 2014/2015 ،  و التي سجلنا  فيها إنشاء  موقع مديرية التربية  الـذي تم  دخوله إلى  الشبكة  العنكبوتية  هذا الاثنين : 12 رمضان 1436 الموافق لـــــ : 29 جـوان  2015 .


وإذ  نثمن  هذه  الوقفة العزيزة  على قلوبنا و نهنئ أنفسنا و أعضاء الأسرة التربوية  قاطبة بهذه القفزة التي طالما انتظرها  الكثير من مستخدمي القطاع و شركاؤه .

 
مستخدمو  القطاع  الكرام  ، ها نحن  اليوم نقدم لكم كل مميز وفريد من أصدق العبارات وأدق الكلمات وأجمل المواضيع والصفحات  لأنكم أنتم من صنع هذا الصرح الشامخ بمطالبتكم لإنشائه .


فبهذه  المناسبة ، وما حققناه من نجاح بفضلكم و لا فخر ، باسمي وباسم الطاقم التقني الذي عمل على إخراج هذا العمل إلى النور ،  أباركه  لكم  واشكر كل من ساهم في نجاحه وتقدمه فهناك أسماء شاركت  معنا و ساهمت في تطويره ، لن ننسى  وقفتهم بجانبنا ، فلهم منا كل الشكر والتقدير والعرفــــــان والاحـترام  .

 

و هنــــاك أسمـــــاء كثيرة تعمل في حقل  التربية ،  و هي في العطاء و الاستمرارية لم تتـوان يوما في وضع بصمات خالدة ،  نتمنى أن تساهــــم في تطويــره وازدهـاره ورفــــعه  إلى  مصاف المواقع  الكبرى فهم كذلك لهم منا كل الشكر والتقديـــــر والاحترام  .

 

 

و نرجو من المولى عز وجل دوام  هذا الحــال

تقبل الله صيام   و قيام  الجميع ، كل عام و انتم بألف خير

 

                                           الجلفة في : 29 جــــوان 2015

                                       بشـــير ريـــمان

                                    مدير التربية لولاية الجلفة

 

 

Zone de Texte: كلمات مسؤول
Zone de Texte: LE MOT DE MADAME LA MINISTRE

A l’instar des grandes institutions de l’Etat, le ministère de l’éducation nationale est au service du citoyen. Il participe, tout naturellement, au processus de mise en place d’un « nouveau pacte de développement et de progrès », contribuant à l’édification d’une économie émergente émargeant à une politique de développement durable. Dans le cadre d’une stabilité confortée, une solidarité renforcée et « une démocratie apaisée », comme le précise Son Excellence Monsieur le Président de la République, dans le nouveau quinquennat 2015-2019, nos objectifs ne seront rendus possibles que si le capital humain est valorisé de manière optimale.
Pour mettre en œuvre ces orientations, le ministère de l’éducation nationale se fixe comme objectif d’améliorer, en gagnant en sens et en cohérence, les actions introduites ou à intégrer dans le processus de mise en place de la Réforme. Ces actions seront menées afin d’endiguer les disparités intra et inter-wilayas, d’améliorer le taux de scolarisation, de réduire la double vacation, d’aller vers la généralisation de l’éducation préscolaire et ainsi élever le niveau culturel général et améliorer les conditions de travail de tous.
Dans le cadre de la poursuite de la mise en œuvre de la Réforme, le ministère de l’éducation nationale se donne pour mission de mener à terme tous les processus et démarches inscrits dans une perspective qualitative. Il s’agit de la Refonte pédagogique, de la professionnalisation et de la bonne gouvernance.
La Refonte pédagogique s’attèlera, bien entendu, à mettre en cohérence tous les facteurs de l’acte pédagogique (curricula, programmes, méthodes et techniques d’évaluation, progressions pédagogiques, résultats des apprentissages) à savoir, un « noyau curriculaire » établi à l’aune des défis à relever.
Par ailleurs, le secteur de l’éducation vise l’approfondissement de la professionnalisation de l’ensemble des acteurs de l’éducation (enseignants, inspecteurs, gestionnaires, cadres administratifs). Ceux-ci trouveront toute la plénitude dans l’exercice de leur métier qu’ils accompliront avec diligence, justesse, efficience et efficacité.
Vecteur de développement, la bonne gouvernance est le dernier pilier de notre triptyque car il ne saurait y avoir de qualité sans l’adhésion et la participation de tous. Il ne saurait y avoir d’amélioration sans une gestion responsable des moyens conséquents mis à la disposition du secteur et sans des structures institutionnelles fonctionnelles et novatrices proches de tous les partenaires.
Enfin, il ne saurait y avoir de résultats probants à la mesure des ambitions et des attentes des citoyens, sans un sursaut qualitatif de toute notre entreprise.
Afin de contribuer au bien-être de nos enfants, nous saurons, avec la collaboration de toute la famille éducative, répondre aux orientations assignées pour l’amélioration du système éducatif, une gestion prospective, une pédagogie d’ouverture et un projet sociétal digne de notre entrée dans le troisième millénaire.
                                                                                                                                Dr. Nouria BENGHABRIT
                                                                                                                            Ministre de l’Education Zone de Texte: كلمة معالي وزيرة التربية الوطنية



على غرار مؤسسات الدولة الكبرى، فإن وزارة التربية الوطنية هي أيضا في خدمة المواطن. ولما كان الأمر كذلك، فهي تسهم بشكل طبيعي في إقامة ” عقد جديد للتنمية والتقدم” وبناء اقتصاد صاعد، يستند إلى سياسة تكفل التنمية المستدامة. في كنف الاستقرار المتين والتآزر الوثيق و”الديمقراطية الساكنة”، كما جاء في خطاب فخامة رئيس الجمهورية المستمد من برنامجه الخماسي 2015-2019، مثل هذه الأهداف لا يمكن أن تتأتى إلا إذا تم تثمين العنصر البشري إلى أقصى حد.

سعيا منها إلى تنفيذ هذه التوجيهات، تعكف وزارة التربية الوطنية، على تحسين العمليات التي سبق وأن أخذتها على عاتقها وتلك التي بقي لها أن تدرجها في إطار الإصلاح، عمادها في ذلك الرجاحة والانسجام.

إن هذا المسعى يرمي إلى القضاء على الفوارق بين الولايات بل وحتى داخل الولاية ذاتها وكذلك تحسين نسبة التمدرس والحد من نظام الدوامين والمُضي قُدما نحو تعميم التربية التحضيرية ومن ثمة، الرفع من المستوى الثقافي العام وتحسين ظروف العمل للجميع.

في إطار مواصلة تنفيذ الإصلاح، يٌناط بوزارة التربية الوطنية إيصال العمليات والمساعي المبرمجة إلى آخر مطاف، تحقيقا للنوعية المنشودة، وذلك من خلال تحوير البيداغوجا وترسيخ الاحترافية وترشيد الحكامة.

وسيتولى تحوير البيداغوجيا، بطبيعة الحال، إضفاء الانسجام على كل عناصر الفعل التربوي (المناهج، البرامج، طرق وتقنيات التقييم، التدرجات البيداغوجية، نتاج التعلُمات) أو بعبارة أخرى ” نواة منهاجية” تمكّننا من رفع التحديات.

من جهة أخرى، يسعى قطاع التربية إلى جعل كافة الفاعلين في التربية من مدرسين ومفتشين ومسيرين وإطارات في الإدارة، أكثر احترافية حيث سيجد هؤلاء كامل راحتهم في تأدية عملهم مما يدفعهم إلى الاضطلاع به بالسرعة والوجاهة والفاعلية والنجاعة المطلوبة.

وإذ يعتبر الحكم الرشيد عماد التنمية، سنجعل منه أحد الغايات الرئيسة الثلاث التي نسعى إلى تحقيقها، ذلك لأنه لا يمكن الحديث عن النوعية بدون التزام ومساهمة الجميع. كما لا يمكن الحديث عن التجويد بدون تسيير مسؤول للموارد المعتبرة التي وضعت تحت تصرف القطاع وبدون هياكل مؤسساتية وظيفية ومبدعة، تكون قريبة من كافة الشركاء.

وأخيرا، لا يمكن أن نحقق نتائج مرضية، تكون في مستوى طموحات وتطلعات المواطنين بدون قفزة نوعية نحرزها في كل ما نضطلع به.

ورغبة منّا في تحقيق راحة كافة أبنائنا، سنأخذ كل التوجيهات محمل الجد، بالتعاون مع كافة أفراد الأسرة التربوية بغية تحسين المنظومة التربوية وتحقيق تسيير استشرافي وبيداغوجيا تكفل التفتح ومشروع اجتماعي يرتقي إلى مستوى طموحنا الرامي إلى ولوج الألفية الثالثة.
                                                                                       الدكتورة نورية بن غبريت
                                                                                   وزيرة التربية الوطنية